لا تقرأ وترحل اترك رأيك عارض وافق لكن لا تكن سلبيا

 بقلمى ادون فكرى لا يمنعنى احد من الكتابه بقلمى اواجه ما اراه خاطىء قد اكون انا من اخطأت فى فكرى ولكنى اؤمن بالاختلاف وحرية التعبير فمن سيكون قامعا للفكر وسط هذا الزخم من التقاطعات فى تلك البحور المتلاطمة بقلمى ابحث عن نسمة الحرية التى احترمها واقدرها واقدر من يواجة الرأى بالرأى لا بالقمع والسلاح ابحث عن نقطة نور وسط الظلام

مدونتى على البلوجر

http://haithamdahshan.blogspot.com

العذاب غريزة مرتبطة بالحب

 الصبر شجرة جذورها مرة وثمارها شهية

شركة أولاد الدهشان للأسمدة الكيماوية والأعلاف الحيوانية 

المنيا - جمهورية مصر العربية

ت/020862648360

ت/020107634616   


مسرحية احلام ولا اوهام ( المشهد الاخير )

مارس 31st, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

اللوحة الثامنة :-

( منظر الاستديج)

(مكتب فخم يجلس عليه هانى وامير اصحاب شكلس فى الجامعة)

 

هانى:   (وهو يكلم التليفون ) مين شكلس غريبة قوى خليه يدخل

امير :    شكلس بتاع الجامعة

هانى :   آه

امير :   غريبة ده عمره مكلمنا بعد الجامعة … ياترى عايز ايه

هانى :  ادينا هنشوف

( يدخل شكلس )

 

شكلس :    ازيكو …… ويبدو الحزن على وجهه

هانى :          انت اللى ازيك  د انت عمرك ماعملتها

شكلس :             انا اتبهدلت قوى

امير :          اتبهدلت ليه وقعت فى ايد مين

هانى :          ولا ابوها فقعك علقة  ( بتريقة )

شكلس :   انت بتتريق انا البوليس قبض عليا واتسجنت

هانى :         اتسجنت ليه ايه اللى حصل

شكلس :  مش عارف ليه بس كنت مستنى دودى بتاعه الجامعه

             فى يوم ولقيت البوليس جاى وقبض عليا بتهمه النصب

امير :             وبعدين

شكلس :       يعنى هيكون ايه اتسجنت

امير :                   عرفت ان كلامنا صح

شكلس :              ( وهو يضع وجهه فى الارض )    آه

هانى :           علشان تحرم تضحك على بنات الناس يا فيلسوف زمانك

شكلس :        انتوا هتقطعوا فيا .. كفايه اللى انا فيه المهم انتواعملتوا ايه

امير :         اديك زى ما أنت  شايف حققنا احلامنا اللى مكانتش عاجباك وبقينا رجال اعمال

                بمجهودنا

المزيد


مسرحية احلام ولا اوهام ( المشهد السابع )

مارس 30th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

اللوحة السابعة :-

( منظر الاستديج )

 

 

متحف او مكان ما غير محدد الملامح وتدخل دودى فى قلق واضح وتنزوى فى احد الاركان

 

دودى :    يعنى ياربى هو مكتوب عليا كل مرة افضل مستنياه على نار 

              وهوولا هامه  ( يعدى مسئول المكان امامها ) لو سمحت 

              ممكن سؤال

المسئول :      نعم ياهانم اى خدمه

دودى :       فيه واحد حلو وأمور انا مستنياه انت ما شفتوش

المسئول :     حلو و أمور دي  أغنية ولا واحد راجل

دودى :       لا هو مش راجل 

المسئول  :    ( بإستغراب )   نعم

دودى :       قصدى مش أغنية  ومش  راجل يعنى بنى  آدم امور

المسئول  :    إيه هو اللى أمور … اسمه ايه الأمور ده

دودى :       اسمه  شكلس

المسئول :    آه فهمت انتى عايزة لبان شكلس  فى كشك على اول

            يمين بره ممكن تلاقى فيه طلبك

دودى :      ده مش نوع لبان ده بنى آدم

المسئول :    لما مش نوع لبان يبقى اسم راجل

دودى :   ما قلتلك مش راجل ده بنى آدم بس متشكلس شوية

المسئول :       وهو قال هيقبلك هنا

دودى :          ايوه مشفتوش

المسئول  :     اسمه شكلس ومش راجل ايوه ايوه ده لسه البوليس

               قابض عليه دلوقتى

دودى :        البوليس   ليه شكلس طيب ومش وحش .. حرام

المسئول :      يا بنتى شكلس ده اسمه الحقيقى حسانين وشغلته

               يضحك على بنات الناس و يعشمهم بالجواز وبعدما 

               ياخد فلوسهم  يهرب والحمد لله  انك  ماروحتيش

               ضحية 

دودى :                    ماهو معرفش

المسئول :                معرفش ايه

دودى :        أصل بتاع الترمس والفل أصل انت متعرفش ايه اللى

               حصل من فواكه والراجل العبيط

المسئول :              فواكه مين وعبيط مين انتى باين عليكى هبله

           ( يمشى فيقابل سيدة اخرى )

كولو ( السيدة ) :  لو سمحت متعرفش فين حبيب حياتى وسنين

                     آهاتى وحلوان والمعادى

المسئول :    نعم ياختى انتى كمان ده سواق ميكروباص

كولو :          لا ده شكلس حبيبى ونور عينيا

دودى :            حبيب مين ياست انتى ده حبيبى انا

كولو :          ايه البت دى انتى فين باقيتك يا شابة احنا مش

                 قولناالحاجات دى تتلم على جنب

المزيد


مسرحية احلام ولا اوهام ( المشهد السادس )

مارس 27th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

( منظر الاستديج )

 

دجال يلبس جلباب ابيض جالسا على الأرض وأمامه بخور ينفخ فيه مرددا حي…. حى ويدخل شكلس ودودي  بينما الدخان يملأ المكان

 

شكلس :         عمو يا عمو ممكن طلب

الدجال :          تعال يا شكلس وقول عايز ايه    

شكلس :         ايه ده انت عرفت اسمى منين

الدجال :               يا بنى انا متخفاش عليا حاجة …………. انت جاى

                    بخصوصك انت والامورة اللى معاك

شكلس :       آه والنبى انا عايزك تعملنا حجاب

الدجال :                حجاب ليه يابنى

دودى :                 اصلى الناس بتحسدنا ياعمو ومش عايزينا نتجوز 

   وعايزين يفرقوا ما بينا

الدجال :             طيب يا دودى تعالى اقعدى جنبى

دودى :          اهو يا عمو قعدت جنبك

الدجال :          ( وهو ينفخ فى البخور )  حي ………… حي يا اسياد 

                لينا طلب عندوكوا عايزين حجاب لشكلس ودودى …… آهه 

                وهو ينصت لشئ ما

 

( ويدخل سفنجة وهو يلبس شئ غريب اشبه بالعفاريت )

شكلس :          يامامى عفريت ( وهو يحاول الهرب )

دودى :                  يامامى ( وهى متشبثة بشكلس )

الدجال :           تعال هنا بدل ميئذيك وانتى متخافيش يا بنتى

سفنجة :           عايزين حجاب للحسد

الدجال :           ده بعد اذن الاسياد

سفنجة :           يبقى عايزين قميص ده ( وهو يشير الى شكلس )

المزيد


مسرحية احلام ولا اوهام ( اللوحة الخامسة )

مارس 27th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

( منظر الاستديج )

 

بيت كولومبوز وهو نائم وبجواره مساعده سفنجة فى استرخاء تام فى وضع غير عادى

سفنجة :    ( يحلم ) انا ماليش دعوة ……. خلاص انا هقول على كل     

            حاجة…….. شفت ايه خير اللهم اجعله خير واحد لابس ابيض فى

              ابيض وماسك فى ايده كوز كبير الامونيا ومعاه كوز صغير

              العجيب  انه برضه الامونيا وماشى عمال يقول لبن طازة يالبن

              ….. وبعدين مر واحد لابس ازرق فى ازرق ومعاه مقشة كبيرة

              عمال يقول صبحنا وصبح الملك لله وعمال يكنس فى الشارع

             ……… نعم انتوا هتجيبولى الشارع عماره عماره دور دور شقه

             شقه  نفر نفر

" يدق الباب بشدة وبسرعة كبيرة "

كولو :   ( وهو يلكز سفنجة ) سفنجة قوم افتح الباب …….. انت يابنى  

             بطل شخير وقوم افتح …… انت يابنى بطل شخير واحلام وقوم

             افتح  …………………. يوووه يووه  " يقوم لفتح الباب " حاضر

            حاضر جاى " يفتح الباب " ايوه ست جمالات اتفضلى  اى خدمة

جمالات :  معلش لو كنت جيت فى وقت غير مناسب اصلى عارفة انك دايما  مشغول

كولو :    لأ ميهمكيش انتى تشرفى فى اى وقت تحت امرك

جمالات :      انت مش قولتلى انك هتخلينى اغنى فى التليفزيون والاذاعة

                وقناة ال w.c .

كولو :

المزيد


مسرحية احلام ولا اوهام ( المشهد الرابع )

مارس 23rd, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

اللوحة الرابعة

( منظر الاستديج )

مكتب المخبر السرى والامن الخاص

" يرن التليفون ويرد صاحب المكتب  "سامى"  فى كبرياء وفخر مصطنعين "

سامى : الو ……… ايه فى ايه ………. انتى متأكدة …… زبون ……. ايه مليونير …… هو كده الشغل خليه يدخل بسرعة ……. بسرعة ……….  لا استنى ايوه كده ………. بسرعة بقول بسرعة

" يدخل عاصم بك فى كبرياء وتعالى "

سامى : اهلا …. اهلا يا فندم …. اتفضل

عاصم : عاصم كاظم سالم المليونير المعروف

سامى : وهل يخفى القمر انت وسام على صدر كل مصرى يا فندم

عاصم : شكرا شكرا .. انا جاى فى موضوع مهم …….

سامى : (مقاطعا) ايوة بس لازم تشرب حاجة الاول يافندم

عاصم : انا مش جاى اشرب انا مش فاضى انا عندى ميت حاجة انت فاهم … فاهم ولا…..

 سامى : فاهم … بلاش تشرب بلاش … طيب ناكل لقمة مع بعض على السريع كده

عاصم : انت مش بتفهم مش عايز أى حاجة انا جاى فى حاجة مهمة جدا

سامى : اتفضل انا تحت امر الحاجة المهمة دى …. اتكلم

عاصم : بنتى هتتجوز ……….

سامى : ( مقاطعا ) يا فندم احنا مكتب تحريات …. المأذون فى الشارع اللى ورانا

عاصم : انت هتسكت وتسمع للآخر ولا ابطط راسك اللى عاملة زى الكرمباية دى اسكت انا عارف انه مكتب تحريات خاصة وعارف انك مش مأذون بس سيبنى اكمل

سامى : اتفضل

عاصم : بنتى هتتجوز ولد صايع من بتوع ال3 ورقات عايز يضحك عليها انت عارف بقى شباب اليومين دول

سامى : طبعا …… طبعا وبعدين

عاصم : انا بقى مسافى فرنسا بعد بكرة ومش هاكون فى مصر وعايز حد يمنع انها حتى تقابله مش تتجوزه … انا ممكن امنعها بالقوة بس البنت رقيقة ومتستحملش كده عشان كده عاوز مخبر من عندك يحافظ عليها لحد مارجع ايه رأيك يا سيد

سامى : انا مسميش سيد يافندم انا اسمى سامى

عاصم : سامى حرامى انا ماليش دعوة ايه رأيك

المزيد


مسرحية احلام ولا اوهام ( المشهد الثالث )

مارس 21st, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

اللوحة الثالثة

( منظر الاستديج )

نفس المنظر السابق الحديقة وتقف فيها دودى وحيدة فى انتظار حبيبها شكلس . ثم يدخل شكلس مسرعا متجها الى دودى .

دودى : ايه اللى اخرك ده كله مستنياك

شكلس : انا اسف جدا يا عمرى وروح قلبى غصب عنى

دودى : انتى بتحبنى يا شكلس

شكلس : طبعا ياحياتى وروحى هو ده برضه سؤال دا انتى عمرى  وكل ما ليا فى الدنيا

دودى : انا مش عايزة اسيبك ابدا ياحبيبى انت كل احلامى

شكلس : وانا ياعمرى مش عايز ابعد ابدا انتى حلم السنين ونور العين ومهجة القلب …. بس انا كنت عايز منك طلب ممكن

دودى : طبعا ممكن ياحبيبى وعمرى ايه هو الطلب

شكلس : انتى معاكى فلوس

دودى : طبعا انت عايز كام

شكلس : 1000 جنيه وهديهمولك لما بابا يرجع من امريكا

دودى : ( تخرج الفلوس من الشنطة وتديهومله ) بس كده ياحبيبى انت تاخد عينيا دا كل حاجة فيا ملك ايديك مش عايز حاجة تانية

شكلس : اه بس انا عايز ( ويميل على اذنها ) عايز بوسة

دودى : بتقول ايه مش سامعة

" يدخل بائع الفل "

بائع الفل : الفل جميل .. الفل يافل ….يابو ريحة جنان يافل  حد عايز الفل عايز الفل ياباشا

شكلس : مش عايز مش عايز …………. اف بقى


المزيد


مسرحية ( احلام ولا اوهام ) المشهد الثانى

مارس 18th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

اللوحة الثانية

( منظر الاستديج )

حديقة عامة (يمكن إستغلال الديكور السابق ) حيث تقف فيها دودى وحيدة تفكر بينما تدخل جمالات

جمالات : هو انتى هنا وانا قالبة الدنيا عليكى

دودى : خير يا جمالات فى حاجة

جمالات : آه طبعا بس قوليلى انتى واقفة هنا ليه

دودى : مستنيه حبيبى

جمالات : حبيبك مين حبيبك يا بختك

دودى : عايزة ايه

جمالات : انا كنت عايزة طلبين كل واحد فيهم محرج أكتر من التانى

دودى : لأ قولى عايزة مفيش إحراج بينا وبين بعضينا مش احنا اصحاب 

جمالات : اول حاجة كنت عايزة فلوس

دودى : بس كده انتى هايفة قوى انتى عايزة كام

جمالات : يعنى 500 / 600 جنية

دودى : خدى 600 جنية ( وهى تخرج الفلوس من شنطتها )

جمالات : شكرا

دودى : عايزة ايه تانى

جمالات : كنت عايزة منك طقم اروح بيه مشوار

دودى : مشوار ايه

جمالات : اصل ليه واحد جارى ظابط هاروحله علشان يخلينى اغنى وامثل

دودى : ههههههههههه   بتقولى هيخليكى ايه

جمالات : هيخلينى اغنى وامثل

دودى : ماشى ياستى  بس انا معنديش حاجة تنفعلك كل اللى عندى مينى جيب وحاجات زى كدة

جمالات : ماهو ده المطلوب علشان الفت نظرة

دودى : خلاص ابقى عدى عليا فى البيت خدى اللى انتى عايزاه

جمالات : شكرا انا مش عارفة اقولك ايه

دودى : متقوليش احنا اخوات

جمالات : اه اخوات والاخوات لبعض مهما ان كان


المزيد


مسرحية ( أحلام ولا أوهام )

مارس 17th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

فكرة العرض

البطولة حلم لكل انسان فمن منا لايحلم بأن يكون بطلا يتغنى بسيرته الجميع ولكن كيف ان تكون بطلا هذا ما نحاول الاجابة عنه . كما نحاول ان ندع الفرصة لعقولنا كى تحلم ولقلوبنا لكى تعيش الحلم ونقدم دعوة لترك الاحلام تعيش وتكبر مع العمل لتحقيقها . فما اكثر الحقائق التى كانت فى بدايتها مجرد حلم فلنلقى كل همومنا وراء ظهورنا ولنحلم ولنتمنى ان نحقق الاحلام .

اللوحة الأولى

( منظر الإستديج )

حديقة الجامعة ونتيجة معلقة وطلبة يلتفون حولها بلهفة ينتظرون ان يروا اسمائهم بين الناجحين .

أما على الجانب الآخر يقف مجموعة من الأصدقاء صامتين ينتظرون وبجوارهم يقف اثنان من الأصدقاء بعد خروجهم من وسط الطلبة الملتفون حول النتيجة ويدور بينهم الحوار التالى :-

مازن : ( بحرقة )  حرام انت تنجح وانا اللى مغششك اسقط ده ظلم والله

شكلس : هههههههه  هى كده يابنى انت تذاكر علشان انا انجح وانا مذاكرش علشان انت تسقط

مازن : ايوه افرح مانت مش هامك

شكلس : ويهمنى ليه مش نجحت

وهنا تتداخل اصوات الطلبة بين بكاء وافراح وفجأة ينطلق احد الفرحين هاتفا  ( نجحت …….. نجحت )  وهو يتجه نحو الاثنين الذين يكون انضم اليهم امير و هانى  بينما يخرج باقى الطلبة من الاستديج ومازالت اصواتهم تتواصل ما بين الفرحة والحسرة . ويخرج معهم مازن .

ايمن : نجحت …. نجحت

شكلس : ( بتهكم ) فرحان قوى

ايمن : ومفرحش ليه بقولك نجحت يعنى خلاص هانطلق للحياة العملية هاحقق كل احلامى

شكلس : هههههههه ( ضحكة تهكمية ) وبعدين  نجحت وخلصت هتعمل ايه ماهتاخد الشهادة وتعلقها فى برواز على أى حيطة فى بيتكم ومفيش شغل محدش بيتعين اليومين دول ولو حصل واتعينت هتاخد ايه مرتب بنصرفه فى يوم ولا اثنين وقال ايه مطلوب منك تعيش بيه شهر كامل وتشيل منه علشان تكون نفسك . ولو اشتغلت فى القطاع الخاص مش مضمون هتبقى تحت رحمتهم .

هانى : يابنى انت متشائم ليه احنا مش هنستنى نشتغل احنا هنعمل مشروع صغير ونكبره ونكبر معاه

شكلس : انتوا بتحلموا ومصدقين الحلم

امير : ليه بقى يافالح

شكلس : احنا فى زمان مينفعش فيه الكلام ده احنا فى زمان

المزيد


احلام ولا اوهام

مارس 16th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , مسرحيات

احبائى زوارى وضيوفى

المسرحية دى كتبتها لما كنت بحلم انى اعمل حاجة فى المسرح وكان نفسى انى اكون كاتب مسرحى وكتبت المسرحية وكنت مع مجموعة من اصحابى هنعملها كمسرح تجريبى





اشكركم على تلك الزيارة شرفتونا كثيرا وافدتمونا برأيكم