لا تقرأ وترحل اترك رأيك عارض وافق لكن لا تكن سلبيا

 بقلمى ادون فكرى لا يمنعنى احد من الكتابه بقلمى اواجه ما اراه خاطىء قد اكون انا من اخطأت فى فكرى ولكنى اؤمن بالاختلاف وحرية التعبير فمن سيكون قامعا للفكر وسط هذا الزخم من التقاطعات فى تلك البحور المتلاطمة بقلمى ابحث عن نسمة الحرية التى احترمها واقدرها واقدر من يواجة الرأى بالرأى لا بالقمع والسلاح ابحث عن نقطة نور وسط الظلام

مدونتى على البلوجر

http://haithamdahshan.blogspot.com

العذاب غريزة مرتبطة بالحب

 الصبر شجرة جذورها مرة وثمارها شهية

شركة أولاد الدهشان للأسمدة الكيماوية والأعلاف الحيوانية 

المنيا - جمهورية مصر العربية

ت/020862648360

ت/020107634616   


قصة حياه الجزء الثامن والأخير

مايو 1st, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

اصدقائى بالأمس انهيت قصتى مع المنقبة واليوم ابدأ مشوار جديد لكنه مازال فى بدايته .

بعد ان ذهبت للإقامة مع ابناء عمتى وجلست فترة معتزلا فيها العالم بدأت العودة الى الجلوس على النت واتخاذه كصديق مرة اخرى وفعلت مدونتى بعد توقف كثير من الوقت . تعرفت من خلال كتاباتى على المدونة على انسانة رائعه بكل المقاييس تحدثت معها كثيرا تلاقت افكارنا ولكنى كنت خائف من شبح الماضى وهى كانت ايضا خارجة لتوها من قصة حب مجروحة فيها . فترددت كثيرا فى ان اصارحها بمشاعر لا اعرف صدقها .واخيرا استجمعت شتات نفسى وصارحتها ورحبت بى كصديق وحبيب و صارحتها بمخاوفى من الماضى ومن بعض

المزيد


قصة حياه الجزء السابع

أبريل 30th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

اصدقائى زوار مدونتى توفقنا فى الجزء السابق عند موعدها الذى لم توف به وعدم ردها على الهاتف وذهابى الى كافيه كنا نتقابل به ولم اعرف سببا لعدم عودتى الى مكتبى لممارسة عملى وذهابى الى ذلك المكان الذى لا اذهبه بدونها وكان السؤال هل هو الاحساس بالخيانة ام ماذا ؟

منكم من حاول ان يكمل توقفى وقال لابد انى سأجدها مع شخص آخر وهذا ما حدث ولكن المشكلة ليست فى انى وجدتها مع شخص آخر بل من هو ذلك الشخص .

المهم انى ذهبت الى هناك وانا متسارع الخطى كمن تأخر على موعد هام ودخلت جلست فى مكان اكشف منه المكان كله ولكن الكافيه كان خاليا الا منى انا حيث كنا فى الشتاء والبرد القارص . وبينما انا جالس افكر ماذا حدث حتى لاترد على الهاتف ولماذا قالت لى انها ستأتى الى موعدى ولم تأتى وبينما انا جالس افكر هكذا لمحتك شخصين اعرفهما جيدا ولكنى لم ارهما عند دخولى فقد كانت هى وشخص آخر وذلك الشخص اخبرتنى انها كانت على علاقة حب به سابقا ولكنه جرحها ولم تعد تفكر ولم تعد تحبه فكانت الصدمة فلم ادر ماذا افعل وانا اراه يقبل يدها وهى تبتسم ورافعه نقابها الذى لم ترفعه لى الا مرة واحدة وبعد استجداءات كثيرة منى ويبدو انها ل

المزيد


قصة حياه الجزء السادس

أبريل 29th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

بعد ان افترقنا بالمساء على باب منزلها وعلى وعد بالاتصال التليفونى . ذهبت الى المكتب وسهرت الى الساعة الثالثة صباحا اتابع عملى ليرن هاتفى وهى على الخط . تحادثنا فى هذه الليلة كثيرا وعزفنا على اوتار العشق والحب وشربنا عذب الكلام واروعه الى الصباح وظللنا على ذاك الحال لمدة اسبوع ثم عرفت انها لا تزل تكلم صديقى حتى بعد ان حاول التحرش بها جنسيا وحتى بعد ان حاول ان يبعدها عنى بالتخيير والكلام السيئ على . فخيرتها ما بينى وبينه فاختارتنى وقد احدث ذلك مشكلة ما بينى وبين صديقى وشرخ لا يلتئم فى علاقتنا بسبب اساليبه الملتوية معى التى كشفتها متأخرا . ومن بعدها ظللنا نخرج سويا ونقضى اليوم كله غالبا مع بعضنا وفى الاوقات التى لا نكون فيها سويا نقضيها على الهاتف وظللنا هكذا قرابة الشهر . وطلبتها رسميا للزواج من والدتها فوالدها متوفى ووافقت والدتها ومشينا فى اجراءات الزواج دون موافقة اهلى الذين عاد الشرخ القديم فى علاقتى معهم فهذه المرة كان سبب الرفض ان وضعها الاجتماعى غير ملائم وكيف ببنت حادثتها وخرجت معها بمفردنا واتزوجها فى النهاية . وحدثت العديد من المشاكل

المزيد


قصة حياه الجزء الخامس

أبريل 28th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

اصدقائى توقفنا فى الجزء السابق عند تعللها بالمرض لعدم مقابلتى وإعطائى ميعاد جديد لإتمام المقابلة وإنتظرتها بمكتبى فى اليوم التالى . أتت وكانت المفاجاة بالنسبة لى أن كلامها صادق فهى بالفعل منقبة وجلست معها تحادثنا قليلا ثم أتى صديقى ليجلس معنا وطلبت أن نخرج ثلاثتنا وخرجنا وجلسنا فى نادى البلدة قليلا ثم انتهت المقابلة الى هذا الحد وذهبت لعملى وتركتهم على وعد ان احادثها ليلا وحادثتها لتبلغنى بان صديقى اوصلها بالسيارة الى منزلها وتحدثوا كثيرا بعد ذهابى وحاولت ان تقنعنى بفكرة ان نكون اصدقاء ثلاتنا معا فوافقت واخذت منها موعد لنذهب انا وهى وصديقى الى كافى شوب وحددنا الموعد وتعمدت ان يكون الموعد غير مناسب لصديقى فقد كنت اشعر بوجود شئ خفى بينها وبين صديقى واردت ان اتأكد منه وابلغتها اننا موافقون على الموعد  وفى الموعد المحدد ذهبت اليها

المزيد


قصة حياه الجزء الرابع

أبريل 26th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

أعزائى زوار مدونتى الكرام أعذرونى لهذا التوقف ولكن اليوم استكمل قصة حياه بعد أن أخذت بعدا جديدا من الحب الى الغدر والخيانة .

توقفت فى الجزء الثالث عند إنتهاء قصتى الثالثة وما قد حدث فى ظلها وبعدها . بعد انتهاء تلك القصة بفترة من الزمن وعند إستعادتى لسيطرتى على نفسى كنا فى فصل الصيف وذهبت الى الاسكندرية التى أعشقها وكان ذهابى مع مجموعة من أصدقائى ومرت اول  ثلاثة ايام من الاسبوع فى سلام .

وفى اليوم الرابع أو الخامس جاءت رسالة لأحد أصداقى كانت هى التى فتحت طاقة النار ومزيد من الخسارة لأشخاص وكشفى للصديق الحق ممن هو ليس بالصديق .

المهم كانت الرسالة من بنت من مدينتا تطلب منه ان يحادثها على تليفون منزل

المزيد


قصة حياة الجزء الثالث

أبريل 23rd, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

توقفت فى الجزء السابق عند قصة الحب التى يمكن اعتبارها اول قصة حب حقيقى فى حياتى و قلق الحبيبة من رفض الاهل لارتباطنا ولكنى طمأنتها بأنى قادر على اقناعهم .

أكملنا المسيرة من هموم ومشاكل وقلق دائم وكان لدى احساس دائم بان لديها ما لا تريد ان تخبرنى به ولكنى لم اضغط عليها لتخبرنى انما تركت لها حرية اخبارى من عدمه وكانت دائما تطلب منى الابتعاد عنها حتى لا القى نفسى فى نيران مشكلاتها الدائمة ولكنى كنت دوما اخبرها بانى معها دوما وليست عندى ادنى مشكلة فى ان القى بنفسى فى اى شئ فى سبيلها وتركت عملى واهلى وذهبت الى القاهرة لابدأهناك من الصفر واخبرتها بقرارى هذا وذهبت وطلبت مقابلتها وكانت دوما تححج بالعمل والبيت وما الى ذلك الى ان ضغطت عليها فى احدى المرات فوافقت بشرط الا اراها اكثر من 10 دقائق فوافقت فما اقسى احساس ان تكون بجوار حبك ولا تستطيع ان تراه وظللنا هكذا الى ان حدثت مشكلة بيننا وطلبت منى الابتعاد كعادتها دوما . فابتعدت مجبرا تحت الضغط المتواصل منها واحساسى بانى متعلق بوهم الى ان التقيتها فى احدى الليالى على النت تطلب مساعدتى حيث ان احدهم ارسل هكر على ايميلها وبعث منه برسائل غير اخلاقية الى رؤؤسائها فى العمل واصدقائها وطبعا من منطلق حبى لها لم ارفض مساعدتها على امل ان تعود علاقتنا كما كانت وساعدتها فعلا وعر

المزيد


قصة حياه الجزء الثانى

أبريل 22nd, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

تحدثت فى الجزء الأول  ومررت على بدايتى مع الحب وكيفية انها كانت قصص ليست حب بمعنى الحب فهى لا تتعدى كونها تعود على شخص ما او اعجاب بشخص ولكنها لم تصل لمرحلة الحب الصادق بدليل نسيانى لها فى وقتها سريعا . واليوم اتحدث عن بداياتى مع الحب الصادق وكيفية اللعب بالمشاعر والاحاسيس من اناس لا يعرفون قيمة الحب يغلفهم الغدر والزيف والخداع .

بعد انتهاء قصتى السابقة ظللت فترة لا اختلط باصدقائى وانتبه لدراستى وفى تلك الفترة اتجهت للانترنت واتخذته كصديق لدرجة الى انى كان من الممكن ان اجلس بالايام المتواصلة على الجهاز لا اقوم الا للاشياء الضرورية . وتعرفت على انسانه من خلال التراسل بالايميل ثم اخذت منها رقم تليفونها لاكلمها وكلمتها وكانت تحضر ماجستير فى الاعلام واستمرت علاقتى بها كعلاقة صداقة واخوة لا اكثر وكثيرا ما كانت تحكيلى عن مشكلاتها وتاخذ رأيي في

المزيد


قصة حياة الجزء الأول

أبريل 21st, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

ترددت كثيرا وفكرت قبل أن أكتب تلك القصة لانها تمثل جانب من حياتى جانب ملئ بالجراح التى لست اعرف لها سببا قد اكون انا سببها وقد يكون الاخرون لكنى فى النهاية قررت ان اكتب ذلك الجانب الملئ بالجراح والحب حتى يسفيد منه الاخرون فتقبلوا كلامى . وأتمنى أن تعجبكم طريقة السرد .

مازلت واقعا فى الحيرة من اين ابدأ. ولكنى قررت ان ابدأ من بداية حياتى من الطفولة واولى قصص حبى .

بدايتى كانت مع ابنه عمتى فهى فى نفس عمرى وتربينا معا فى نفس المنزل وعندما وصلنا للمرحلة الثا

المزيد


قصة حياه

أبريل 20th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , قصص

اصدقائى لقد قدمت من قبل مسرحية

( أحلام ولا أوهام ) أما اليوم أقدم لكم قصة  


تحذير الى الطلبة المتفوقين ( إياكم والتفوق والابداع )

يونيو 5th, 2007 كتبها هيثم الدهشان نشر في , اخبار خفيفة, قصص, مقالات

لكل طالب متفوق لكل موهوب لكل مبع لكل مفكر لكل باحث لكل من يحب وطنه ويغير عليه إستمعوا إلى وابتعدوا عن جرم التفوق والابداع فتلك نهايته 0

سأحكى لكم قصص من واقع الحياة علكم تغيرون رأيكم وتبتعدوا عن الجرم الكبير الذى اسمه النبوغ والتفوق والابداع 0

إيمان أحمد عبد المنعم يوسف 00000 تذكروا معى هذا الاسم جيدا فذلك إسم لطالبة ساذجة أخطأت عندما إعتقدت أن التفوق فى دراستها والنبوغ هو الطريق السليم لمستقبل مشرق باهر 0

إجتهدت طوال أربع سنوات هى عمر دراستها بقسم الفلسفة كلية الاداب جامعه الاسكندرية أنهتها بحصولها على 87% أى تقدير جيد جدا فأنطلقت نحو تحقيق أحلامها ودرست السنة التمهيدية للماجستير وحصلت عليها بإمتياز 0000 إلى هنا والامر عادى 0

ولكن يوم 5/12/2005 كان يوما غير عادى فى حياتها عندما أعلنت جامعة المنصورة عن طلبها 11 معيدا بأقسامها المختلفة وتقدمت إيمان وأوصى مجلس القسم بتعينها معيدة بالقسم ولكن فجأة سحب الجامعه إعلانها دون إبداء اسباب ضاربة بالقوانين واللوائح عرض الحائط وذلك لتعيين قريب لأحد المسئولين بالجامعة مجموعة أقل من 84% وهى الحاصلة على 87% لا تعين ولكنها الوساطة لعنها الله 0 أما فى يوم 9/8/2006 كان موعدها مع الصدمة

المزيد





اشكركم على تلك الزيارة شرفتونا كثيرا وافدتمونا برأيكم