كانت كزهر الربيع
برائتها
كان كضوء القمر
وجهها
كان ضجيجها
فى لهوها
يشع أنساً بالمكان
كان بيتها
حلمها
هجموا عليها
كالذئاب
قتلوها
قتلوا برائتها
طعنوها فى ظلمة الليل
…
صرخت وصرخت
ما من مغيث
وهم
كالذئاب
ينهشون طفولتها
…
فى ظلمة الليل
قتلوها
وما ذنبها
فى
دنياها
…
كانت كضوء القمر
عندما ينتهى
للا شئ
كانت كشمس المغيب
وهى
تذرف الدمع
على الرحيل
…
طفلة كانت يوما ما
تلهو فى ذاك المكان
تثير شجونى
لطفولة مضت
…
أين هى الآن
سكت صوتها
وضاع ضجيجها
وسط سكون الليل
وسط ظلمة















