طفلتى البريئة ( إهداء إلى الطفولة المهدرة فى فلسطين والعراق و كل مكان فى الأرض )
كتبهاهيثم الدهشان ، في 5 مايو 2007 الساعة: 04:33 ص
كانت كزهر الربيع
برائتها
كان كضوء القمر
وجهها
كان ضجيجها
فى لهوها
يشع أنساً بالمكان
كان بيتها
حلمها
هجموا عليها
كالذئاب
قتلوها
قتلوا برائتها
طعنوها فى ظلمة الليل
…
صرخت وصرخت
ما من مغيث
وهم
كالذئاب
ينهشون طفولتها
…
فى ظلمة الليل
قتلوها
وما ذنبها
فى
دنياها
…
كانت كضوء القمر
عندما ينتهى
للا شئ
كانت كشمس المغيب
وهى
تذرف الدمع
على الرحيل
…
طفلة كانت يوما ما
تلهو فى ذاك المكان
تثير شجونى
لطفولة مضت
…
أين هى الآن
سكت صوتها
وضاع ضجيجها
وسط سكون الليل
وسط ظلمة
لا تبغى نورا
وسط كهف من الآلام
…
طفلة كانت يوما ما
تعبث بأوراقى
وتقلب أفكارى
ها هى
ذهبت بلا عودة
…
طفلة بريئة
كنسمة رقيقة
ظلت
تطوف بى
لتسقينى
من كأس الرحيل
بالنهاية
…
طفلتى البريئة
سامحينى
لم أسمع صراخك
وسط موت الأحياء
سامحينى
فياليتنى
ما نمت ليلتى
وأنت
تسمعين الكون
صراخك
تستغيثين بالنجوم
والأقمار
…
طفلتى الجميلة
ذهبتى
إلى حيث
لا غدر ولا خداع
ذهبتى
إلى حيث
لاتوجد ذئاب
إلى
النقاء .. الصفاء
فلا تحزنى
لقد رحمك القدر
من العيش
وسط الأموات
من الحياة
وسط غابة الإنسان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اهداء, خواطر شعرية | السمات:اهداء, خواطر شعرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مايو 5th, 2007 at 5 مايو 2007 9:03 م
رائعة كلماتك بحق
حتى الطفولة سلبها الأوغاد
براءة ذبحت
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 5:22 م
جميل
كلمات مؤثرة
شكرا هيثم
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 9:57 ص
اهنيكـ اخي الفاضل على روعه ماتصوغه
لنـا من بين ثنايا قلبكـ …
مني لكـ كل الشكر والتقدير وان كانا لايفيان حقكـ …
دمت على هذا الحس الرائع وهذا العطــاء المميــز …
دام لنـا قلمكـ ينبوعا لايعرف للجفاف سبيلا …
دمت بحفظ الله ورعايته …
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:47 م
فلا تحزني صغيرتي….ولا تستعطفي قوتي..لا تستنجدي بأبٍ مكتف اليدي