قصة حياه الجزء السابع
كتبهاهيثم الدهشان ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 10:43 ص
اصدقائى زوار مدونتى توفقنا فى الجزء السابق عند موعدها الذى لم توف به وعدم ردها على الهاتف وذهابى الى كافيه كنا نتقابل به ولم اعرف سببا لعدم عودتى الى مكتبى لممارسة عملى وذهابى الى ذلك المكان الذى لا اذهبه بدونها وكان السؤال هل هو الاحساس بالخيانة ام ماذا ؟
منكم من حاول ان يكمل توقفى وقال لابد انى سأجدها مع شخص آخر وهذا ما حدث ولكن المشكلة ليست فى انى وجدتها مع شخص آخر بل من هو ذلك الشخص .
المهم انى ذهبت الى هناك وانا متسارع الخطى كمن تأخر على موعد هام ودخلت جلست فى مكان اكشف منه المكان كله ولكن الكافيه كان خاليا الا منى انا حيث كنا فى الشتاء والبرد القارص . وبينما انا جالس افكر ماذا حدث حتى لاترد على الهاتف ولماذا قالت لى انها ستأتى الى موعدى ولم تأتى وبينما انا جالس افكر هكذا لمحتك شخصين اعرفهما جيدا ولكنى لم ارهما عند دخولى فقد كانت هى وشخص آخر وذلك الشخص اخبرتنى انها كانت على علاقة حب به سابقا ولكنه جرحها ولم تعد تفكر ولم تعد تحبه فكانت الصدمة فلم ادر ماذا افعل وانا اراه يقبل يدها وهى تبتسم ورافعه نقابها الذى لم ترفعه لى الا مرة واحدة وبعد استجداءات كثيرة منى ويبدو انها لمحتنى حيث انزلت نقابها سريعا وارتبكت وحاولت ان تستأذن منه ولكنه لم يتركها فقررت ان اغادر والا اكلمها مرة اخرى فخرجت وانا خارج مررت بجوارهم حتى لو لم تكن رأتنى فلترانى وتعرف انى رأيت خيانتها بعينى .
وخرجت ركبت السيارة وجلست بداخلها لا اعرف ماذا انتظر هل انتظر خروجهم ام ماذا افعل وبينما انا سارح الفكر وعيناى تغرق بدموع الحزن على الغدر والخداع . واذا بها تطرق زجاج السيارة وتحاول ان تفتح الباب الآخر لتركب السيارة معى متوقعة انى سأكون ممن لا يروا ولا يسمعوا ولا يتكلموا ولكنى ادرت السيارة وذهبت ظللت طوال الليل ترن على هاتفى ولكنى لم ارد واغلقت هاتفى وفى الصباح ذهبت الى الاسكندرية فى اجازة من كل شئ جلست وحيدا على الشواطئ اتذكر الخيانة اتذكر كيف هنت عليها الى تلك الدرجة جلست عشرة ايام منفصلا تقريبا عن العالم كله فهاتفى وقد اغلقته ووقتى اقضيه دوما على شاطئ البحر ابوح له بهمى واشكو له جرحى .
وقررت ان اعود لعملى وحياتى وان اجهد نفسى فى العمل واعمل طوال اليوم حتى انساها ولا افكر فيها وفى اول يوم من عودتى لعملى وجدت من ترك لى مظروفا مكتوب عليه سرى للغاية ويصل ليدى شخصيا وفتحت المظروف متوقعا ان تكون هى من ارسلته .
ولكنى فوجئت بمجموعة من الصور التقطت بتاريخ متوافق مع سفرى للاسكندرية وطوال مدة مكوثى لها وهى فى احضان صديقى القديم وهما يفعلان ما رفضت ان افعله .
وكانت تلك الصدمة الثانية لى التى تسببت فى تركى للمدينة نهائيا وذهابى الى اولاد عمتى فى مدينة اخرى لاجلس عندهم ومكثت عندهم ما يقرب من الخمسة شهور وفى ذات يوم فوجئت برقم غريب على هاتفى . وكانت هى وقالت لى لماذا اختفيت مرة واحدة ولم تعد ترد على تليفوناتى أهان الحب عليك . لم أجد ما أرد به عليها سوى أن أقول لها صدقينى لم يهن الحب يوما على ولكن هناك من هان عليه كل شئ جسده وحبه وعمره . ففهمت ما أرمى إليه وقالت هكذا إذن لا تحادثنى بعد اليوم فقلت لها من إتصل بمن انتى كنتى يوما ما حب فى حياتى ولكنه إنمحى من حياتى .
وإلى لقاء آخر ومع مشوار آخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:قصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























