كلام كالرصاص..قوته التدميرية فتاكة يعرف صاحبه هدفه جيدا يشعل النيران ثم ينظر اليها وتزداد سعادته عندما تلتهم في طريقها الاخضر واليابس بعدها يختفي بعد ان حقق المراد ليبحث عن هدف اخر ومهمة جديدة.
ونظل نبحث عن الجاني الهارب نحاول ان نتعقبه ولكنه للاسف "فص ملح وذاب " فنحاول انقاذ ما يمكن انقاذه وكشف الصورة كاملة خاصة وان الشائعات اصبحت احدي اسلحة الحرب الحديثة.
السطور التالية ابحار في العالم السري للشائعات نرصد خلالها ابرز الشائعات التي انتشرت في مصر وتأثيراتها ونستطلع اراء الخبراء والمتخصصيين في تلك الظاهرة والسبل الكفيلة لمواجهتها والتصدي لها ..
حرب نفسية
تعتبر الشائعات من ابرز اسلحة الحرب النفسية ومكمن قوتها في انها غالبا ما تتضمن بعضا من المعلومات الصحيحة لتواري الأكاذيب وهو ما يؤدي بدوره إلي البلبلة وزرع الشكوك وتسميم المناخ الاجتماعي.
والشائعة تولد إما عن طريق خبر في الصحافة كما حدث عندما اعلنت إحدي الجهات المسئولة بوزارة العدل في بداية عام 2005 عن زيادة رسوم الزواج مما أثار البلبلة والشك والقلق بين جموع المقبلين علي الزواج.
ولكن وزير العدل السابق المستشار محمود أبوالليل نفي ذلك أمام مجلس الشعب ومع ذلك تضخمت الشائعة وانتشرت ثم جاءت بعد ذلك الشائعة الأكثر خطورة على الإطلاق وهى تلوث مياه النيل والتى انتشرت في وقت قياسي و بسرعة مذهلة انتشرت الشائعة بصورة رهيبة وفي ايام ازداد الاقبال علي شراء المياه المعدنية لدرجة ان اسعارها ارتفعت بصورة فلكية وجني اصحاب تلك الشركات مكاسب طائلة.
وفي النهاية اكتشفنا ان تلك الهوجة لم تكن سوي شائعة بعد ان اظهر تحليل عينات من مياه النيل ان المياه سليمة تماما ولم يتم العثور على أثر للفيروس في تلك العينات.
بعدها انتشرت شائعة تؤكد ان هناك أمصال فاسدة لشلل الأطفال يتم تطعيم الأطفال بها وان هناك فرق طبية تدعى انتمائها إلى وزارة الصحة تمر على البيوت و الأحياء، وعندما يتم تطعيم الأطفال بهذه الأمصال فإنهم يصابون بإرتفاع في درجات الحرارة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ